تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [17 هذا الشعر الاياتصر لا ه خلك حزن ولا يغدر بصاحبك الزمان فباطنك السروريه مقيم وظاهرك السعادة والامان فنقدمت الجارية وقبلت يد عنتر واجلسته الى تلك الاسره فحار عنتر مما راه وابصر مكان لا بقدر عليه قيصرولا كوى انوشروان فبقي من ذلك حبران وما استقر بهم الجلوس الا والموايد قد حطيت وفيها انواع من الاطعمه والماكل من ماكل المنوك رالحكما في زبادي من الذهب والبلور فنهضت الجوار وحطوا الطعام ونهضت مريم من دون الجوار وشدت وسطها يزنار ومدت السماط والموايد بنفها قدام عنتر بن شداد وقالت دونك والزاد ياحامية عبس وفارس كل من طلعت عليه الشمسر وتاخرت مريم لتقف بالخدمه فقال عنتر لا وحق ذمة العرب لا فعلنا ذلك الاحتى تجلسين ومعنا من هذا الطعام تاكلين والا فلا حاجة لنامتكم بهذا الاكرام فجلست مر يم الى جاتب عنتر هذا والخذروف لما نظر الى عنتر وهو يريد ان ياكل ونظر الى الجارية فراى وجها قد تغير فقال الخذروف لعتترياعملا تاكل من هذا الطعام والزاد لا ني خايف يكون مسموم فنهلك كلتا في هذه البلاد فقال عنترويلك وكيف خطرلك هذا الخاطر والمعنا ولما وضعوا الطعام على النهر تكلمت بمثلثه منا فقال الخذروف ياعم نعم كل كلامك صحبح ولكن ذلك الطعاء

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٢٢