تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 314 و تقدم حداي فعندها اقبل عنثر وهو مششر ضاحك وحيا وسلم وقال لها بحق البيت الحرام وزمزم والمقام ما انعي الجارية مريم فقالت نعم يا ابو الفوارس انا جاريتك مريم ولكن حديني عجب وامري غريب فان كنت راغب في سماعه فاعطني ذمامك وشرفني باقد امك حنى انهح لك الباب وتدخل الساعه الى عندها واخبرك بقضيتآي وافص عليك قصتك فقال عنترلكم مني الذمام وانتي في ذمامي وجميع جوارك واهل هذه الجزيره كلها اكراما لكي: واما دخولنا الى هذه الديار باصاحبة هذه العلالي والاصوارفا ليكن عند طلوع النهار فقا لت يا ابا الفوارس فانا اطلع الى عندك واقبل قدمك ويدك قال الراوي ثم انها فتحت الاففال وةالت يا ابا الفوارض اما نحن على القول الاول من الذمام فقال بلى وحو رب البيت الحرام وخالق الضيا والظلام فعند ذلك غرجت الجارية مريم وامرت باخراج الشموع وجلست بين يدي وصاروا الجميع على ير.

شاطي النهرو بعدها امرت مريم الجوادان يحضروا الطعام فانى 31 على روس الخدام واكلواجميعاثم انها اتبدت وحدثته بكلما جرى لها وكيف اخذها كوبرت وتزل بها في المجر وجميع ما جرى لها: وليس في الاعاد ها فادة ومازالت تحدث عنتر وشيبوب والخذروف كلامها متحيرين حتى انتهمى اخر كلامها انه اليها باهتين ومن تزوجها كو بررت ملك جربرة الكافور الذي موعندهم ماس ورفطيب:

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٢٠