============================================================ [13 اله على عباده الحي القيوم وكانت قد فتحت عيون النرجس بلبا والقمرقد محا الديجور من الدجا ولم يزل شيبوب سايرهو - والخذ روف يشقون بين تلك الاشجار وعنتر تابع لهما الا ثارحتى خرجوا من تنك الادحال والاحجار الى مرج فيه خرير وانه ارا قد اشرقت جناله وتكلمت صفاته وفاح ورده ورده وسوسانه و تمايلت اغصانه واهتزت فضيانه وتايلت اشجاررماله نتقدم شيبوب والخذروف قدامه حتى اشرفوا على نهر عريض كبير الجنهات .
كثير العشب والمرعا والنبات ومن ذلك الجانب جوشن عالي مرتفع وله باب بمصراعين وفوفه شباكين ما ينقد منها القضا والحين وهما مطلين على ذلك المكان المقدم ذكره والمشهور خبره والنار الذي يرونها خارجه من الشيابيك البلورفهن كثرة القناديل المضيمات والشموع الموككبيات ترمي جربها على الشبابيك فبجرج من الباورضوها فمن كترة اللمعان والبربق كانه نار الحريق هذا وذلك المكان كانه روضة من رياض الجنان عبتر ذلك الشان وتقدم عنثر واخوه شيهوب وولده الخذروف الي جانب ذلك النهر فلقيوه نهر عريض مهيل والما علية ثقيل وله هدير بخطف الطير الذي يطير فصاروا يثاملون في جوانبه عسى يدوروا مكانا يجوذون منه في حندس الليل والغياهب فبينا 8 على ذلك وقد تاه منهم المعقول واذا هم بجسر قدامهم معمول بيكر وسلاسل وهو من احسن العمارة والصقايل فترجل عنترا