============================================================ 11 رينفكر مق يكون خروجه من تالك الامصار وقد تفكر فيما جرى وصار وركوبه في ذلك المجار وقدومه على هذه الاخطار فصاح باخيه شيبوب ويلك يابن السودى قدم لي الا بجر فقد غلبت على قلبني كثرة الفكروقد زاد بي القلق واستوات علي كثرة الهموم والغهوم والوساوس واشتهي ان اكون هذه الليله اتمنسي ولهذا الجيش حارس لان قلبي خايف ومن الرجوع ايس فتدم له شيبوب الابجر فاستوى على ظهره وخرج من السرادق والليل قد مد ريافه وظلامه واغساقه وع على المغارب والمشارق وشيبوب والخذروف بين يديه مثل البرق البارق فقال عثتر شبوب بالبا رياح دعنا نكون في هذه الليلة لارواعنا حافظين ن القضا الطارق فقال له شبيوب افعل ما بدالك فها نحن تابعين افوالك وفعالك قال الرلوى فبينا هفي الكلام واذاقد لاحت من عنتر التفاته في الظلام فراى ضو تاربعد تارة تضى وتارة تطفي فارتعب من عنثر فولده واشتغل خاطره وتله رشلد موقال لهويلك اشيبوب ما تنظر الى هذه النار وحق ذمة العرب لقد اشغات متي لاجلها الاسر ارلان البلد النمي لاعدانا حصين محصور ورجا له حافظين الصور وها نت ثرى ما هم فيه من قوة الاحتراز والحذر وهذا الضو الذي نراه اكلهها نار ترمى شرر وغلببي منها خايف ومنخصر أفتال شيهرب بابن الام وايش الذى بضرنا من هده الثلولو
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي