تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [09 الكستاب الثاني والاريعون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد العبسي وظرافته وراه شاب مليح بوجه صبيح وقد رجج وعيون نرجسيه تترك الصحبح طريح فاستحا ان يقاتله وضحك خجلا ونظر اليه متبسا وفي محاسته متاملا فجاش الشعر في خاطرة فاباح بما اكنت مه ا سد هدا عليه ضايره فانشد وقال وطرفي يراعي نجوم السما كاني عليها لحبي رقيب وحبي كالبدر في تمسه فظبي ربيب وغصن رطيب لعفى الجنون مراقرالم ام وف الفصد تريا الفلوس اصاب فوادي لمارماه وماهوفي هجره لي مصيب فيامن تكامل في حسنه اجربي فحالي عال عجيب فقد سار تحوي الفتا اللبلمان مليك مزير همام نجيب فجتدلته هاويا في القفار عفير عليثه تهب الجنوب وسجوات الدب جداي وقد شقن عايه اجيرا ترى السيف في راحته مصلتا لم يلف يوم الحرب الاغضيب فيا وقعة قدشاب فيها الوليد اذا ما ادلهمت عليه الخطوب

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢١١