============================================================ 95 بايديها مهندة وسهر كان ظباتها برق الظلام فعلوا واعرضوا حربا عوان حريق في حربق واضطرام واسكت حس صوتي كل صوت وصوت مهندى عند الزحام وخيل رعتها بالرخ شزرا على ربز كسرحان الظلام تركت نساه تكلا عليه يردون النجع ومودا، فلما فرغ من ابياته والاداب طربت الشجهان من الفاظه اغاية الطرب وقال له شيبوب يابن الام لارض الله فاك ولاا 13 كان من يشناك واهلمك اعداك و بلغك الرب القديم مناك ولم ير الوا سا يرين الى ان وصلوا الى الخيام وقد انسدل الظلام هذا والملك هوقل يقهل صدر عتر الفارس الهام ويهنيه با لسلامه من الققال والصدام فشكره عنتر واثني عليه ودعا له ولابيه يطول العمر والبقى ثم انهم نزلوا في الخيام واخذوا الراحة والمنام وافامو الهم حرس على انفسهم خوفا من الاعدا اليام وداموا الى ان اصح الله بالصباج وانامو اذلك اليوم يجبعون اسلاب القنلا وانخيول والبغال والاموا ما ل جسبم وملك عظم وحولوا الجمع وانقدوها الى المراكب الذي اتت معهم من القسطنطينبه وعزموا بعد ذلك على الرحيل وهم طا ليين جزيره الكافور وقلعة البلور والنخمرت العساكر والفرسان طا ليين اخذ البلد من ابن الملك الليلمان وقد الى للعسكربا لرحيل وقد دقت كوسانه فسارت الرجال وقد ازعجمت خبلهم الارض با لصهيل ونشرت الرايت ل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي