تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 193 الرجال في القتال وعاج عليهم كما تهيح محول الجال وفد نادى باخيه شيبوب وهو في اول المعمعه وكل من تقنطر كتتفه وكان عتر ما لفي فارس الا وقمعه ولا شجاع الا وصرعه ولا بطل مذتور الا وفي روحه فجمه ولاليث جسور الا وخرعه لان عنتر كان في ذلك الزمان بطل شباع لا يخاف الموت ولا برناع ولم يزل في ذلك البوم يختاس الارواح حقي تساخرت عساكر الافرنج عن فتا له وطبات الرواح وقد رات في الهزيمة لا نفسها الفرج من ذلك الضبق فلله در عنتر وما فعل لا نه اخرق الصفوف وسقى الا فرنج كاسات الحنوف وقطع منها الاجساد والكفوف وتكردست عليه الميات والالوف وكان يو مهم يرم مخوف وتاخرت الفرسان عن مقام الرب وبطل الطعن والضرب وتخلصت من البلا والكرب هذا وقد. تبعها عنتر فارس البطلح وكذلك الملك هرقل ابن قيصر ليث: الكفاح ومن لمعه من عساكره الاسود الوقاح وهم يطعنون في ظه ررهم بالرماح الاانه ما التقى الملك هرقل ابن قبصر لما عادا مزورا المتهزمين بالامير عنتر الا كان امسى الليل واعتكر فقهل صدرهآ واثنى عليه وشكره فقبل يديه ثم ان عنتر تذكر ملاقات الابطال وفعله ببلك العساكر ولاقبال وضربته الى لليلمات 1وگيف تركه فتيل في القيهان فالشد وقال انا العيسي قثال الليسام ولي في الحرب وقفات الكرام ح

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٩٥