تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 174 الملك الليلمان ما ررق غيره وهو ولي عهدة من يعده فلما التقى بولده وقع في صدره وعانقه وقبله ثم دخل الملك الى قصره ومحل عزه وتخت مملكته وجميع خواصه وارباب دولته وقص عليهم قصنه وما جرى على مراكبه من الغرق وفتل رجاله وعذم ابطا له وما قاسا من عنتر ابن شداد و كيف كانوا انتصروا عليه واخذوابعض مراكبه وكيف هاج البجر عليهم واروى عجا يبه واظلم الجو وغابت كواكه وكل مناقد ابس من صاحبه والقطع من الحياةرجاء وماربه ثم قال لهم ياقوم وبعد هذا يجب ان ناخذلا نفسنا الحذر والاحتر ازمن هذا عنترفارس الجاز ونتاهب لملتقى الاعدا فان سلموا من الغرق في هذه الليله العظما لا بدلهم ان يطابونا فاذا كنا على عذر كان اسلم لنا ثآم امر الملك اللبلمان في تلك الساعه الى النقبا تعلم الرجال باخذ الاهبة للقنال ثم ارسل الى ساير الفلاع يستحثهم على المسير الى ارضه والبقاع ليكونواعوها اله عند الصدام والقراع فاجابوه با لشمع والطاعة وتمجهزوا من تلك الساعه واخذوا الاهبة للمحرب والقثال ولقا عنتر وهرقل ابن الملك قيصر ومن معهم من الابطال فما كان اكثر من ثلاثة ايام حتى اقهلث العساكر والقادات والدسار مثل الجارد الطاير هذا وقد امر الملك الليلمان باخراج الا قامات والجرايات والعلوفات ونجهز في ثلاثين الف عان كلهم قد لبسوا الحديد وتدرعوا بالزرد النضيد وم من كل فارس شديد و بطل صند بدوتجاع ل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٨٦