تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 172 وما رماني بسهم من نوايه الاملكث بصريغاغة الرفع سل الاخلاء عني هل صحتهم يوما من الدهرالا والوقله معي القي مسيهم بالبشر مبتسا حتى كان لم يخن عرضي ولم بزع وسلهم ها وفالي من تقساتهم حرا ولم يشرفي عرضي ولم يبع تكلتهم تكل عين حين فارقها نوادبها او كبين العضوللوجع 3- فقد ثفكرت في شانى وشانهم فبان لي ان ذنبي عندهم ورع اواه من زفرات كلما صعدت في الصدر كادت توارى النار فى ضاع بثيرها اسف قد بان عن لدم يزيد في اسف المغبون عن جرع اليس ذلك عمرا ما نعمت به حينا وافنينه في عشرة الكع ولست اذكر اياما بصحبتهم فيهاسعت لي صروف الدهر بالبدع ولا على شدة اخشا عواقها والناس اثنان ذو باس وذو فزع لكن على ذروة تزهوا جواهرها في عقد كل نظام غير منقطه تركنها معشراكي يشغوا بدلا عني فاني في عبشي لذي فنه - وكنت اولا بهم منهم وكم منن ضاعت وماقايت ماض *رتجع وغربي منهم لفظا خدعت به والناس ما بين خداع ومغده فلا يكون القلا لولا صداتنهم اكن لى كوم بفبي عن الطبع باباني المجد هل ارضا بغيررضا واي عزم ناض غير منصر انا افبج الذل بالطر الكرم وما اسوا وانج مه المراب اللي 1

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٨٤