تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 في مركب الليلمان صار في وسطه وكان اللبلمان من خوفه مت (يل مدا المنكر ما بات في هذا المركب هنا وعنتر مثل اسدا الغاب ونثر من الافرنح الروس والرقاب والحق با اشيوخ الشباب رنه حط ارلم كماتهيق الم العاب ومد بعر وسبفه فيهم قد اشتهر وطلع الزبد على اشدافة واحمرت امافة و ترمرت اخلاقه وقال كل من راه سجان خلاقة وكانت هولا لا فرخ من جواة الجرابروه من اشد العساكر ولكن كانوا عيرم ما نظروا الى رجل اسود من الادميين مثل الليل العاكر وقد راوا عنتر و قتاله فانفطرت مرابرهم وذهبت عقولهم وحاروا في امورهم هذا ولم يزل عنتريضرب فيهم وهو في ذلك المركب المسما با لغراب ويسفى اصحابه كوش العذاب حتى اورد كل من فيه اشد العطب وضرب فيه ضرب تعوذ منه العجم والعرب فلم يسلم منهم الامن القى روحه للبجر وهلك غرفا ولم يرجعون الى يوم اللفا هذا وقد قاتلت الروم قتال مدموم والروم قد صحت الافرخ صباحا ميشوم وعنثر اين شداد فى شدة القتال والجلاد واذا بهر قل قد ناداه ادر كنايا ابو الفوارس فقد ملكت الاعدا مراكبتا بلا محال فا لتفت عنتر فيرى قدصار معهم دون الاف فارس من رجال الافرخج كانهم الاطواد او من بقايا قور عاد فعند ذلك اطيق عليهم عنتر ابن شداد وهو يناديها لعبص بالدان بالفراد اهليلاذ ويدهسى وضاب وند طلكه]

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٧٥