============================================================ 53 بنار اخوته و يطفي نار كربشه و كان كلمانظرالى الملك قبصر بزيد في اكرامه ومودته يتقطع كبده وتنفطر مرارته قال الراوي واعجمب ما في هذه السيرة العجيمية ان الجارية.
الني كانت عند عثر وانندها له الملك فيصر كان يراها كو برت وكانت تراه و كنت اسيرة محياء وققهله لحظ عيناه وكانت له عاشته وبه وامقه وكانت هيبة الملك التي ملات الارض فمنعهم من وصولهم الى بعضهم البعض ولا يقدرون علي النظر الى بعضهم الا في مجلس الملك قيصر فلما جرت هذه الاسباب فصار كوبرت برصدها و بشكوا اليها ما بقلبه من نيران الحريق وتقاسي قب الاخرى ما فقاسي من الم التفريق وكشر حبها له وطا لت بينها الموادده على التحقيق واخذوا على بعضهم العهود والمواثيق واتقق بعها كوبرت انه ياخذها وبوسع بها في القفار ويدخل بها في جزاير البجار و يعيشوا في تلك الامصار باقى الاعار ولما اسنوثق كل واحد منهما من صاحبه كما وجب عبنوا لبعضهم اليوم الذي كمانوا عولوا فيه على الهرب راجاب كل واحد صاحبه الى ما طلب وانفقا على المحبة والوداد وعدم المخا لفة والفساد وملرال كو برت يتفكر سف نوبته وما الحيلة التي بفعلها حنى ينال بها ارادته ويامن في عاقيته ومن عظ ما اخذه من الوساوس والا فيكار تغيرت احواله وغلب عليو الاصفرا روبعد ما كات اوجه كالم نار ودرنه تضس الهار وحاجيه ذبى بلا اونار