============================================================ 148 مكذا لكانت ملكت الدنيا بما فيها ففال له الوزيرابها الملك ها ذين الاثنين اذا سمعت الابطال بذكرهما نخاف من شرهما واذ اذ كروا يبن الملوك تنكس روس ما لذكرها ثآم حدث الوزير، الى الملك قيصر بما جرى لعنتر وكيف اذل العرب وا لعجم وسجدت الشعره ساير الخلق والام وخضع له كل سهد محشم فقال له الملك انا وحق ديني ما انا الاقد سمعت بخبره وعلت ان ما في زماتتاءثا له واخلع عليه وقال له يا ابا الفوارص مقامك عندنا في القسطنطينيه وانا اجعلك مقدم مملكتي والحاكم على اهل دولتي فقبل عنتر الارض مرار وقال باملك وحياتك وحيات راسك ما يقرلي قرار ولا ياخذني اصطبار ولا انا معثاد الها بمكنا الجدران والاصوار ولا يطيبلي الاسكنا البرارى والقفار والمهامه والاوعار لان لي اقارب وخلان ولا يمكني ان افارق الاصحاب والاخوان ولكن اريد بابلك مين كرمك واحانك ان تجعل نظرة على عيرو ابن الحارث القارس النهار واذالك من حمله الخدام ولا اقطع زهارتك في كل عام لاجل ما صارلك علي من الايادي والانعام قال الراوي فلماههوا با لقيام انفد قيصز لياخذ الجارية مرثم من مقصورة عنثرلانها حتكية كما قدمنا وكان قيصر بحب غناها فلما جات الظمان من عند قيصر لياخذوها فلم يجدوها الما الواره ابكن الخفا مسر الهام لا تل بى مهأ تها تلاا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي