============================================================ عى الدرق حتى تنلما وظرت اليهما انصار وحارت باجرى بينها النناار ولم يزا لا في صدام ولزام وقرب وخصام وتجريع الموت الزوام الى ان خدرت الزندين وكلمت الساعدين وملت المنكبين وحان منها الحيت ونعق على روسها غراب البين وشبعا من المجال وملا من الحرب والقتال وافترقا عن الطعن والتزال وصاركل انريه بر ا ص راد سن ت من سلف من القرون الاوايل ولعبت بينهما السيوف الفواصلا والرماج الدوابل وما نظرت الثجعان باعجب مما جرى لهولا الفرسان عنتر والملك الهبلقان هذا والهيلقان نظر الى عنثر بعين خبرته وزانه بميزات فراسته فراه زايد العيار وفارس جبار يرجع عن خصمه كل درهم عن قنطار فصار يظهر الجلد ويخفى الكمد فعند ذلك حمل عليه حملة جبار لايبالى بالاخطار ولا بخاف العواقب ولا يخشا حلول التوايب وراى الهيلةان قد كل ومل وبعد عزه ذل فقام عنثر في بداديه وتمطا فى ركايه وحمل على الميلقان واطبق عليه ومال بكلبته اليه وضربه بسبفه الضامي الابتر على ورديه اطار راسه من بين كتفيه فمال الى الارض كانه ثية جبل فلما نظرت فرسانه واصحابه الى عظ .ا اصابه فصاحت وارتدت وعلى عنترحملت وهي تنادي واسيداه وملكاه شلت اناملك وفصلت امفاصلك ياعبدو السو ياولد الزنا لقدا افتلت سيدا كرم وتطلا جسى ما كانه كان ولا يكون باخدس اء وخا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي