تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 137 والطعام اصناف شتى قجعل عنقر ياكل ويرفع الى وهه ولقمته كبيره هايله فبهت قيصرينظر اليه وكلما اكل لون اثوء بغيره هدا والملوك قد استكفوا من الطعام وعنقريا كل ويتهمد ينظ الى الطعام يعينيه وياكل ولا يحرك فكيه لانه لم يكن في الاطعمه شي من اللموم يحاج الى المضغ بل كلها حلويات ومعقودات ومر بايات هذا وهم يتعجبون منه ويقدمون بهن يديه حنى انهآ شع لاتثراى الطعمه ما اكل مثلها الاعند كسرى لما سماه شيرسان بعني سبع اسرد قال الراوي فعند دلك كلمه الملك قيصر با لعريية بغير ترحمان وقال له لقد شرفتنا يا ابا الفوارس وانستنا بجضورك عندنا في هذا المكان ولكن اخبرني ما الذى حملك على المجي من بلادك الى ارض الشام وتقتل ابن عي هايل البطل الهام وتاخذ منه مدينة قرقيسا بالحسام فقال عنتر والله ياملك الزمان اتا ما قتلته الا لما بلغني انه معاندك وخارج عن طاعتك وتغلب عليك و على بلادك وقتل عسا كرك واجنادك وكان فصده يتنلك ويملك بلادك فما كان يهون علي ان ارى مملوكامن الماليك الخاسره يطمع في ملك القياصره وكنت اناغضهان عن قومي بني عبس وعدنان واتيت اريد التسلي عند الملك الحارث الوهاب فوجدته قتل وذهب مع الذهاب وقد خلف هذا - االفلار الذع فى حضزنك ورايه قد اخلفت عاليو الاعوامهوا بر

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٣٩