============================================================ 130 الران الت صاح اللاعد ايك مالراد الكخمع المايرا وتةائل ابن عمه هابيل وان ندرت عليه فلا تبقى عابه وان حنجت عساكرا علمه حتي يرسل لك رجال ما يعرف لها اول من اخرفقال عمرو بن الحارث اعلم ان حاجة الملك قضيت بسعادته وقد قتل هابيل و تلفت مهجته ونحن ما نحتاج عساكر ولا اجناد لان معنا الفارس الادرغ والبطل الصميذع شجاع الزمان وفريد العصر والاوان اسد الاساد وحية بطن الواد عنتر بن شداد فقال الرسول ومن هو عنتر يا مولاي فاننا نسمع ب به ولا نراء فاشارله عليه فتميز الى خلفته وتعجب من هول منظره فصلب على وجهه وقال الرسول يامولاي هذا من الجن ام من الانس ثم بعد ذلك احضر له راس هابيل وقال للرسول اوصله للماك بلا تطويل فاخذه الرسول وعاد قاصد الملك ولماعض عنده حدثه بما فعل عنتربعد ما قدم له راش هابيل بين بديه ففرح فيصر بذلك و بعد ثلاثة ايام رد الرسول الى عنتر ومعه خلع واموال كشيره وامره ان ياتي بعنتر الى بين يديه هذا ما كان من الرسول ورجوعه الى عثر بالتشاريف والخلع حتى باتى به الى الملك قيصر واما ما كان من عهرو ابن الحارث وعنتر ابو الفوارس فانه اقام في فرقيسا بعد مضي الرسول اياما قلايل وجمع عساكره ورفع الخزاين وكان فيها ما لاديير فاخرج وزه قبصر ما لا غبر قلبل واعطاها الى عنثر فاخذوها ورجعوا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي