تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 128 صارما فريبا من الاخشاب التي قدمنا انها تمنع من العبور اتكاثآر وا عليها وارموا منها ما قدروا عليه في الفراه وطلعوا الى البر فلما صاروا في البروهم بلا جلبه ولا ضجه نصبوا خيامهم واكزيا اعلامهم وغاصوا في الحديد وتدرعوا في الزرد النضيد فلما انبسط النهار زعق عنقر زعقه عظيمه وزعقت معه العشرة الاف فارس ووصلوا الى الصور وكان على الفراء رجال بحرسون المكان فاحانوا العشرة الاف يينهم وبين البلد وجالت عليهم فرقة مظيمة وضربوا بهم جسيمة فلم يكن لهم اصوب من الهزيمة وكانت لهم اوفا غنيمة وكان عنتر يضرب في الرجال فيكرد سهم فوق بعضهم في ساحة الجال وعبرالجيش كله ضحا نهار وزحفوا الي باب البلد فكسروه ودخلوا وصار القتل يعمل في المدية فاهالهم ما راوا من قتال عنتر فهر بوا الرجال الحصن الدي للبلد فتحصنوا فيه وشالوا الحجاره الى الابراج وعبرت الرجال والعساكروترجلوا عن خبولهم واحاطوا بحصن فرقبسا اوفا من عشرة الاف فارس سوى الرجا له ودام الققال وعظم النزال وعتتر في اوايل الناس والحجاره تتزل عليهم مثل الامطار وهم يتلقونها با لدرق الى نصف النهار ويرمولها با لفراه و كان عتتر قد ضرب لعمروابن الحارث القبة من الارجوان الى جانب الدجله واجتمعت الناس حوله وبين يديه ثم ان عنتر جرد عشرة الاف صنديد والبسهم الحديد والزرد النضيد وامرهم ان يثركوا النجارين يعملو ا لهم سلالمر

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٣٠