============================================================ 116 علينت وشاهدت وعنتر ايضا تعجب مما راى مه عبله من التحف الذي اعطتها لها حليمة ونظر الى الجوار الروميات الذمي كانهن الاتقمار فقال لها عنتز والله يابتة العم ما في خزاين ابيك ولا] ملككم قيس من مثل هذه الاموال مايساوي عقال فعندما حكت عبله وقالت يابن العم واعطت امك زبيبه وخليلي مسيكه لكل واحدة مثلها فضحك عنثر وقال لامى ايضا اعطت شلهم قالت نعم فمضى الى منزل امه فوجد اخوه شيبوب والخذ روف عندها والجوار من حوااها وقد عظهوها واستهابوا لعرها فاقبل على امه وهناها:ا اعطتها حليمه قال الراوى فعند ذلك نفضت البه وتبسمت في وجهه وفرحت به وضته الى صدرها وقبلته وقالت له ياولدي افرا الله عيني فيك ولا شمتت بك اعاديك لابني بوجودك ارتفع 3 قدرى وعظم شاني وامري ففرح عتر بقولها وقبلها في عنفها ونحرها ومضي من عندها ودخل الى بنت عبه عبله فقامت اليه وقبلت يديه وخرطومه وباست زلعومته فضها اليه وقبل خدودها و باس نحرها وعقودها هذا وعتر قد صار امره نافد في دمشق: واعالها ولو اراد ان يملكها لملكها لانه ما بقى في دمشق لحد من الاجناد الا وهو خايف منه ومن سيفه فيينما هو جا لس في داره المعدودة له واذا قد دخل عليه اخوه شيبوب وقال له يابن الام خادم رومي كانه القمر بطلب الدخول عليك فقال له دعه
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي