============================================================ خدمتها واعدت الحلايق الى طاعتها وقانلت عنها بحامي حقى يدر كنى حمامي وتمضى ساعاتي وابامى هذاوشنتر ساير والناس منجره وراه والنسا والرجال والعبيد والاحرار يكون على فراقه بالدموع 3 الغزار ولما رجعت الناس مز وداعه دخلوا على الملك قيس واشبروه برحيل عنتر من الدبار واعلموه بما تكلم عندما سار بلما سمع الملك قيس بذلك الاخبار اخذه الانهر ولا بقى بعرف 2 اللبل من النهار و بكا بدموع غزار وندم على ما قاله في جق شنتر الفارس المغوار واراد الملك فيمس ان يركب ويلحق تنثر ويلافاء وبصالحه ويترضاه فا مكنوه بني زياد من ذاك الحال بل بل قال له الربيع واخبه ق عماره خليه ياملك يمضي في غير دعة الله وسوف تطلميه العرب من كل قطر وسبسب ويرجع الينا اذل من كلب اكلب او ذيب اجرب ودعنا نستريح من نشبه لان ما احدمن العربان بعادينا الا بسبه ولا يقصدنا عدو الا بطلبه فدعه يمضي الى حيث لا برجع ولا تدعنا عدنا ترى وجه الاشنع فقام عماره علىء قدميه وصاح في محضر قيس من ملو فواده واذلاه وامصيبتاء وكيف باملك تهين قدرك الى هذا الحد العظيم وتسير الى خدمة عبد زنيم هذا وقيس قد سكت على مضض وقد عمل في قلبه الغيظ.
اقوى من عمل المرض هذا ما جري لهولا من الكلام ااواما ما جرى لعتقر الفارس افملم فانه سار طالب الشام بعدما لا