============================================================ وطلبه كل منهما ان يسير معه وينزل في دياره فلم بطاوع احدا منهم وكان امتناعه خفيفا عنهم فانصرفوا الى حال سبيلهم ولما خلاسر عنتر من ذلكادعا بعمهما اك ابن فراد وولدهعه رو رعمه زخمة الجواد وسلم اليهم اموال عبله وما له والمال الذي 7 ملده وطلب بعد ذلك ولده ميسره وقال له ياولدي اعلم كلما ابنت عمه من المصاغ والفضة والذهب والنوق والجمال والاثاث والرحال قد سلمته لاعماي وهو عندهم وديعة واما بنية اموالى رنوثي وجمالي مع اموال بنت عمي عبله فان انت احنجت شيا منها شفذه فما لك مانع فان امرك فيها قامرى وحكمك عليها 3 كحكمي نم اوصا اعلمه وقال لهم مهما اراد ولدى من ما لي فلا تنعوء من شي منه ولو اراد تلافه في ساعة وأحده لانكم تعلموا نا بقية ما ابغى لى الدهر من الاولاد فقالوا سمعا وطاعهثم وهب غلماسه من امواللمه الجزيل المذى هو عليه غير قليل واحقهم ياعطاهم التعقات وقال لهم لاتغارقوا والدي ميسره وكو نولمه حيث كان فقا لوا سمعا وطاعه ياقاب ميسره عند بني عيس الاجواد والناس ييكون على فراق غتر ابن شداد ثم ان عتوودعهم يا وصاه على ولده ميسره وزيد ابن عروه وبعه ذلك قال عننر اولده ياولدي ان اصابك ضبم من بصدي فل وحل عن بني عيس والحضي انت وبني عمك الى دمشق الشام لاثي ماضي الى هنالك واجاور المارت سيد بفي غسان لاني اليه كثير الثوق والهبات واحذرا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي