============================================================ هبا لفرب السيف باميلقان ترى همام الحرب ماضي لجنان ليث اذا ما مال في جحفل بالصارم العضب وراس السنان لاينشني عن موقف هايل حويروى الهندواني البمان ياهيلقان اليوم تلقى الردا وتبضر الموت حقيقا عيان من كف حامي عيس عند اللقا يلقيك مرميا على الصحصحان . قال الراوى ثم اها حلا على بعضهما بعض وقد اوساه اقطار الارض واخذا طولا وعرض وصال كل واحد منهما على صاحه وقاتله وحار به وتطاعنا با لرمحين وتجا لدا با لسيفين وجالا طولا واعهركا مليا واخذا في الاوابد وصبرا علي الشدايد واصطدمت الخيل با لشكايم والمزاود ولم يزا لا في حرب وكنفاح وطعن رماي وعياط عالى وصهاح من الصبايح الى الرواح ولم يزالوا كذلك الى ان اقبل الليل بظلامه ومدعلي الخافقين خيامه وافترفا على سلامة ولم يبلغ احدهما من صاحه سرامه وطلب كل واحد متهما خيامه لاجل راحته ومقامه فا لتفتت بني عبس الى عنتر و هنوهبا لسلامه وفرحوا برويته وسيلوه عن خصبه وفروسيته وما لاقا من حربه وثجاعته فقال عنتر والله يابنى عمي ما هوالا فريد عصره ووحيد دهره وما بقيت تلد النسا عن شلكه وقليل من الابطا يفعل كفعله ولقد رايته في ملاقاته فارس جبار وهمام مغوار واسد هدار وليث كرار وفارص صبار لا يكل من الترالم لا منى من الواروافه رابع منه ثملع انلنى داى
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي