تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يعلم الله من فوادي لهيبا وغراما وغيرة مستمرا تصبزالان تزيد لجاجا ثم تاكل بعد الحلاوة صبرا افالت بات ند كان قلي لس قيه بن للحة نطدرا وهو ذا الييم قد بلى بغرام ودموع على حدودي نهرا ان دمعي قد غرق اليوم جفني وفواذى امتلا لهيبا وجمرا خلها تندب الفراق طويلا وتقاسي الغرام عمرا ودهرا قال الراوي فبلغت هذه الابيات الى كبشه فصعب عليها وقد غش من شدة غيرتها عليها و كادت ان تموت وتخرج روحها من يين جنبها من عظم حنتها وكادت ان يخقى روجها بيدها فبلغ ذلك الى الاسد الرهيص بانها من شده غيرتها قد ضاعت .2 مصالحها فرحمها وحن عليها وصالحها وارجعها الى محلها وشفى عما رى سها وسن جهلها و بعد ما راچ دزر زرجه فاقالم بين آيله وعشيرته هذا وقد علمت ساير الناس رباسته وعظمت عند ساير العربان هيبته وقد علت درجته في قلوب العرب وعند اصحاب الحسب والنسب ولم يبق له مقاوي ولا مساوي وصار الهسد الرميب بكس القبايل وبهن العارلة على احاب الغدران والمتاهل حتى انه اذل الرقاب واهان الامورالصعاب وارعب ساير فرسان الاعراب واخذ الجزية من الكبار والصغار وزلزل العرب عن مسا كنها يفي ساير البراري والقفار وخلت الا وطان والديار فلا ان راى الاسد الرعيص ما وصل اليهوان

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٩