تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التفضل والانعام فوصل الخبر الى عنتر ففرح واستبشر وخرج الى نا لقاه و ترحب به وحياه وانزله واكرم مثواء فشكره عمرو على ما فعل وما اوصل الى الانسد الرهيص من العمل ثم ان عنترجازء - على هديته وشكره على حسن وداده وصحبته واقام عنتر بواجب وزر وعمر وثلاثة ايام وكذلك ربيحانه عند عبله في غاية الاكرام و بعد ذلك توادعوا وطلبوا الرواج وسار وا يقطعون الربا بالاي نداعاد ع ب البه والر حال امل عرر عى بد وقال له اخبر في ما الذي اضرنه لعتر من الخير ققال ضا له السيف المسق والرع الحارق والماجل المنلاحقى فوالله لاغنات عن اخذ ثاري ولانمت عن كشف عاري فلما سمع عهر ومن وزر ذلك الكلام والخطاب غايب عن الصوا قال له وحو الرب القديم ما انت الاليم ياو بلك ينعل معك الرجل هذه الفعال ويطلتك بشفاعة العيال واخلع عليك واحسن اليك وتضهر له هذا الضمير فما انت الا اشي غير بصيرثم انه بعد ذك فاقه من شدة غيظه وحنقه وسلف انه ما بقى برافقه وسار بطلب دياره وحلنه وهو يقطع البراري والقيعاز وسار وزروزوجته وعبده بطلب دب ار بني نبهان وكذلك قيس المكشوح سارط لب حلته وهو معتجب من وزر ولعنته هذا والاسد الرهيص ما زال ال امله يجد المسير في البر الاقفر والمهمه الاغبر الى وصل الى وشيرته ولكنه حكم دخوله في الليل خوفا من شمانة الاعد

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٨٤