============================================================ لك الفارس النجيب قال الرلوي م ان عنتر لم يزل سابر في ذلك البرالاقفر حتى وصل الى دبتر بني عبس المغاوير وفي قبضته ذلك الاسير وفعت عندهم البشاير وفرحت به اصحابه والعشاير وماج الحي كل من فيه بقدوم عنهر حاميت بفي عبس وخرج الى لقاه اصحابه ومحبميه واقل علبه عروه ابن الورد خلياه وصاريسلم عليه ويعانقه الاعماره ابن زياد فان روحه كادت ان تفارقه و كذلك اخوه الربيع فان مرايره كادت ان تنفطر منهم الجميع ولا كلن مرادهم ان ينظروا الى رويته وعاد كل واحدا 3 منهم وسكته في رقبته ونظر المك قيس عند خروجه الى القاه الى ذلك الاسبر المريوط ندام الجمال ولم يكن عند الملك قيس خر منه ولا من تلك الاحوال ونظر ايضا الى راس الكبش المعلق في رقبة البعير فتعجب لذلك الامر النكير ونحير من ذلك الفعل خاية التحير وقال له ياحامية عبس وعدنان وقاهر الفرسان ما كون هذا الراس المعلقه في رقبة البعير وما يكون هذا الا نسان الاسير اخبرنا يا ابو الفوارس عن هذا الامروالشات فقال له عنتر ياملك الزمان انهم اسيرين الواحد الاسد الرهيص وزر اين جابر النهاني والثاني قيس المكشوح المرادي والراس راس الكبش وزر غفير على المعرب واخذ به الجزبه من الملوك اصحاب الرتب فلما سمع الملك قيس ذلك الكلام تعجب غاية الحجب
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي