============================================================ وادخل بك اليهم على هذا الشان ذليل مهان وانت بجالة السووالاهوال ثم انه قام ومشي بين يديه وهو يرتعد مثل السعفه من شدة الالام والاهوال الذي لزلت عليه الاان عنتر لما راى ما حصل له من ذلك النصربا لجمله وكونه صار بضرة ابنت عيو عهاله فنرح الففح القله م سلم الاسد الرميص الى اخيه شيبوب فاخذه وجاد كتافه وساقه بين يديه ثم ان عنتر قبل انصرافه من ذلك الامر التفت الى ريجانه اخت عبرو وقال لها يار بحانه وحق ذمة العرب لولا الصداقة التى بني وبين اخوك كنت اخذتك سبيه وسقتك بين يدي مثالمه مدهيه مثل ماقدت زوجك قود الكلاب من غيرخوف ولا ارتعاب حتى كانت تعجب من امرك جميع الاصحاب والان ما لي يد تنمد اليك بامر من الاموركرامة لاخوك عمر والبطل الجسور فارجعي الى اهلك وانت مصونة ولك مني يد المساعدة والمعونة فشكرته ريحانه على مقاله وائنت عليه بفعله الجميل وما كان في ظنها الاان عنتر يسبيها او ياسرها او يقتلها ويرميها فعاد العبد هو راياها من وقته وسانته وهو يقود بزمام جملها وقد انهلت عبرته وسار بها طا لب ديار الاسد الرهيض وعشيرته فقالت له ويلك يانجم اعلم ان العاراعظم من الحريق بالنارلان الا قدمين قالوا النارولا العاروان رجوعنا من هنا الى الديار اونعينا وزر هو غاية العارومن اشاعة هذا الخبر لان الخبرا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي