تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 1 نبي شافع زاك شنع الحلق به الحشر لنان شمته انجوا من ظلمة الكفر وامآق كل اعداء نهار الحرب والكر اناليث الوغ اللمسا بلا زور ولا نكر خدونك وزر والفاني بلا خوف ولا دعر انا سعدي خفا المريخ فوق البدر والنسر قال الراوي فلما فرغ عنةر من شعره والنشيد اطبق على الاسد الرهيص بقلب افوى من الحديد يلين الحصاوالجلاميد وكانت لها ساعة ما اكربها وما اشدها وما اصمبها لانهما كازا بارسان عظبان وجباران مقتدران وما كن اشدهما من بطلين لا نمها سمحا بالارواج بعد ما كانت الانفس بها شحاح حتى - سكرا من غير شرب راح وماجوا على وجه الارض والبطى وقد تقصفت ينهما الرماج وصاحا باصوات مثل الرعود القاصفات وتجاذبا مجاذبة الاسود الزايمات حتى لان من حوافر خيلهما الجلمود وصارت وجوهها من شدة الغبارسود وقد اختلرا العدم على الوجود وشمت بهم المعاند والحسود لان صحاتها كانت كما الرعود وقد التصقوا التصاق وادي زرود وافدرقا اقتراق جبال الاخدود وجرى بينها من الحرب ما يشيب الاطفال في المهود وايقتا ان احدهما مفقود وما ابصر احدمن العربان ين الابطال والفردان مثلا جرى لهذانل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٦٥