============================================================ ن 2 بفبه الزرسان بثلاين الف عان اوا بررال حوة اليدان قد ذكره عمرو ابن معدى كرب الزييدي فارس پيهره ونتبجة عصره في بعض شعره حيث يقول مجمنا على ابنا مراد وحيهم بخبل شبيه اليرق بالليل يصهد و ححنا عليهم عند وقت مجالنا فولوا حيارى هار بين وشرد ولما طلهما تكسب المال جا لنا كي شجاع في الحروب يجالدا وصاح اناقيس المرادي بلاخفا فخلوا لهذا المالل ثم تباعد وصاربرد الخيل من كل جانب وتمخطفهم مثل العقاب المشرد بنادي الا قيس الكشوح وهمق علت لم يعلها البدر كلا وفرقد فيالك ليث ضيغم متعشرما وفي له يعنو الحسام المهند فلولاه حز لا السمي والمال عاعدا وستنا العذارى والرجال ثقيد قال الراويو كان هذا قيس المرلدي قد سمع بفعال عنتر بن شداد وكيف انه قد سمافى زمانه وساد وقد اذل فوسان لجلاد ولكن ما اتفق له ان يرلمه بقتال فصار في قلبه منه اثار ولهيب اقوه من شعل تلر الاسد الرهيص واكثر واشد كمدا واقهر فلها ان سال و زر بن جاير عن سبب مسيره وحده كما ذ كرتا و حدثه وزر بن جابرانهآ سلير الى لقا عتترابن شداد گما قد وصفنا فاقسم عليه قبس المكشوح بمن خلقه وانشله يان ياخذه معه الى حرب عتتر ولقله فساربو االاثتين كما ذكرنا ولحقوا عنتر كما وصفنا هذل والاسد التفيض قد نظر الى عنتر ابن
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي