============================================================ فلم ازل ساير الى ان وصلت الى الاحياود خلت في جملة المساكين والضعفا وصرت اخترق المضارب والبيوت في زي جايع يطلب القوت فنظرت القبيلة تموج بسكانها وترتح بقطانها وفرسالها وعبيدها وغلمانه اوما زلت في نواحي الحي من مكان الى مكان وانا اقول اين من يشيع الجيعان اين من يرحم الغريب العريان ابن من يجبر قلبي من الزاد اين من يشفق على العليل ابو الاولاد وما زات علي مثل ذلك الحال الى ان درت نظري في الجبع وعرفت الرفيع منهم والوضع فما يكونوا اذا هاج نغيره واحفلوا بصغيرهم وكبيرهم اوفا من عشرة الاف فارس كانهم الجن الابالس وه فرسان واني فرسان تلاقي المنيه باسنة رماحها ومرهفاتهاوترمي الى الهوان ارواحها اذ اهان عليها بذل اشباحها ونظرت الى الهبلقان ابن دميط في وسط الحي جا لس كالنه قلة من القلل او قطعه فصلت من جبل طويل من الرجا ل عريض الاكثاف والاوصال يكون وهو فاعد في طول الرجل القايم والمشر علي وجه براهين وعلايم وحوله من الفرسان جمعه من اهل الفروسية والشجاعة وهم كلمهم بتفقدون العدد والا لات كان م عاز مين على بعض الغزرات ومنهم من صار ينظر الي شررا ويرمنني حذرا وقد ستر الرب الكريم علي ممن يعرفني وبختبرني واكمن ما فيهم من سبلني عن حالي: ولا استخبر ني ووالله يا اخى لقدراعنيما رايث من تجاعتهم وعددهم احان واه اثم ك اذ النتنوم شيان عطلم ودغنر بكرا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي