تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان الاقاح فيه ثتور لم يزل دلي المن افتار قال الراوى فنزلوا قيه لحسن ازملره وكثرة الثماره ولما ان ضريت لم القية السفريه وقعدت عبله فيه بالكليه فعندما استقربهم المقام اتبطح عنثر على وجههونام كعلدت العرب الكرام وانطرح ايضا شيوب طلى الارض ولاكام وجاست عبله وهي تفرح على تلك البراري والقفار وعلى تلك الازمار والاطبار اوالما الحدار قال الرلوى فييقا عبله غارقه في مجرالا فتكار واذا قد لاح لها من تلك البراري والقفار شخص حيار وهو مقبل اليهم مه صدر البريه كانه النار الحميه فلما راته عمله خافت وزعقت على عتتر فانتبه وعينيه مثل الجمر اذا استعر ولما لستيقظ قال لها خبرك كفى الله شرك فقالت له يابن العم ومن هو عندي اعز من الحم اني ارى فارس مقبل وقدامه راجل والفارس على جواد اشهب وقدامه شي يلوح كاته كوكب فقال لها يلبنة العم لاباس عليك فقري بهذا الامر عبنيك هذا الاصها بن سراجيل فارض اليمن وهفه الارض والدمن فقالت يابن العم اراء قاصد الينا ورامي شره علينا فقال لانجزعي ولا تفرعي ولا تفكري ه فاني لو كنت نايما ماعبات بهولا هو يشبهني من منابى فينما هم بالكلام واذا با لاصهب قد هجم عليهم ولا يعرف من هم ولا علم انه عنتر ابن شداد فزعق الاصهت زعقة ارتجت لها الارض والمهاد

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٢