============================================================ 5 يضا بني فزاره و بني عبس طا لبين ديارهم وحصن فزعان من عنتر كثير الخوف والحذر وسبق شيبوب وولده الخذروف حتى يبشروا بتدوم ابو الفوارس عتتر والملك قبس ومن معهم ووصلوا الى ديارهم والتقتهم السادات والعيد والاما وهم بالدفوف والمزاهر ووقعت البشاير في العشاير وطلبت بنو فزاره منازلها ونزلت بني عبس فى ارض الشربة والعلم السعدى وضربت لهم الخيام اوالتباب قال الراوى واقام عنتر في اكل طعام وشراب مدام مدة من الزمان وغفلت عنه نوايب الحدثان فبينما هو كان جالس في بعض الايام في ابياته وبني عبس وال قراد بين يديه وقدامه وولده ميسره واخيه مازن وسبيع اليمن وعروة ابن الورد والهطال حواليه وهم يتذاكرون ما جرى لهم من الوقايع الهايلات وما قاسوا من التايبات وحروهم الشالفات واذا هم بعبد من عبيد الملك قيس بن مسعود سيد بني شببان وعليه ثياب السواد وهى عظيم البكاكثير التعداد وهو ينادي من فواد حزين واسيداه واميراه واعتماداه وابسطاماه واحصرتاه وامصيبتاء ولما دنا من ابو الفوارس عنتر سلم عيه وقبل قدميه واشار له ينشد و يقول ياحامية عبس وفارسها وراجلها عند اختلاف القنا والخيل تصطد،
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٥١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي