تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 511 ياهذا فانا اعطيك يدي بالامان واسيل فيك الملك وادعه يردك الى بلادك احسن رد واخليه يكرمك ولا احد يوذيك اولا يكلمك قال الراوى ولم تز الوا ساير ين حتى انهم وصلوا الى المداين و كان لد خولهم يوم مشهور و كسرى قد جلس على سرير مملكه وحوله ارباب دولته ودخل عنثر والوزير وعنتر يقود برقبة الشروين الى ان احضره قدام كسرى فنظر اليه بعين الغضب واخذه من فعل عنتر العجب وقال له ياعتترهذا اسيرك فكيف ما اردت اقتله لان الفعل الذي فعله يوجب سفك دمه فقبل عتتر الارض وقال يامولاي اسيلك العفو عنه والصفح عن ذنبه وان ترده الى بلاده وان عاد وقع منه ذنب فانا لة فزاد يكسرى اشعجب من عنتر وحسن مروته فاطلقه لاجله ورد عليه كل ما كان اخذه منه وجميع ما كانوا بهبوء من خيامه وامواله وجدد له التشاريف والخلع و لولابه واعاده الى حاله وما كان فيه من مملكته وسلطنته بعد ان اخذ عليه العهود والايمان ان لا يميل افي الغدو والخيانة طول الزمان ولا يعود يحالفهذه الاقسام وكان عنترابن شداد قد اغلم الملك كسري بما فعل البعه السيد سوار وكيف اطلقه من عقا له وكذلك قواه برجا له الاجل محنه للملك وحسن وداده وعلي ممن فزاد في اكرايه اروافطاعه وبلاده وجعله نايه علي العساكر والدساكر وشروين

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٥١٦