============================================================ 51 وبكا الجبان علي نفسه ونلح وثبت ذؤ الخمارهو و بني عبس و بني حمير و بني عامر وغشم بن ما لك في بني كلاب وغنا والاسود فى بني شيان ولخم وجذام ولم برما على ارواحهم ان بهر بوا وفاتلوا قتالا شديد ما عليه من مزيد ولكن كثر العدد وزاد المدد وما بقي في العرب الا من ايقن بالهلاك والعطب واغلهم عول على الهرب والانفراك فبينما هم في اسوحال واذا يصيحات عاليات و زعقات ناميات وعيطات مرئفعات من ورا عساكر شروين فا تفصلت الناس عن ضرب البتارو وففوا حتى بعرفوا الاخبار واذاية عنتر بن شداد ينادي يا لعبس يالعدنان ومعه اصحابه ورجاله وهم ينادون كسرى پامنصور.
قال الراوى فلما سمعت عاكر كسري انواشروان ذلك الندا عاشت ارناحها بعد اياسهاوقد ايقنت بصلاحها و كثرت افراحها وقد اجابوهم على نداهم وقد صر خوا فى وجوه اعداهم ورات عسا كر شروين ان البلاقد اتالهم من پين ايديهم ومن وراظهورهم فجاروا في الخلاص من ضيق الاقفاص ورجوع عنترومن معه الى العسكر وكان السبب في ذلك الامور والاخبارا لشبخ سوار ابن كلبهار لانه لما اوصاه شروين ابن جروين على عنتر وساربه وباصحابه ومن حضر وهو في ذل الوثاق وضبق الخاق فنظرا الشبخ سوار البه فراى دموعه جار * على خديه فنال لهآ سواريا اسود الت فاس العب الاكور بطها المتهور وحاي انآرم النير (