تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 عتر وشيروب والحذروف وماز الوا بابر ين ولقطع البرارى والقفار مجدين حتى وصلوا الى مرج يقال له مرج القراهب من ت ارض اليمن فنزلوا فيه لحسنه وكثرة اشجاره وغدرانة وعطر ازهاره فلما راوا تلك الارض خصيبه زهيه معشبه كافرويه بيضا نقيه ترفل في اثوابها الغسجديه وحللها الزبرجديه وشهابكها اللوء لوءيه ومعادنها الياقوتيه وعقودها الجوهريه وهي نزهة للاحداق بحسن الحدايق منظومة بجلل النمارق وقد اكشي الدم ثوب الشقايق وكل طير من طبور الازهار على حدابق الا شجار زاعق وتاطق وتلك الارض ملاه من الحمام والبواشقى وهم جميعهم يسبحوا الله الواحد الخالق ويجاوبوا بعضهم بعض من 1-11 المغارببه والمشارق والدراج والسمان يهيجوا باصوانهم كل عاشق والمورد قد فتح صوالني العقيان وقد حكي لجين الياسمين والبان وقد لبس كل غصن من زهزه تجان وابتسمت من الطل ثقور الا تحوان وفاح الشيح والعبيتران ولبس البان فروة السنجاب مقابل السوسان ومنلست من النسيم في الرياض وهد ود اغصان الجنان واستجا النوفر في مدامع الغدران والجلمناراخففى ياقوته من على زمرد القضبان واختبث عقود جوهر الطلع فى زبرجد البزاد والنبق ماس على اغصابه كمانه سلاسل الهرمان واختفى بلفش النمام تحث شح الريحان ح الريحان وعيون الترجس مفتحة ارامه كالها عمين الدروان رصار كل خعن مال كمابل ه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٠