============================================================ 44 على خوارزم واعمالها وولى الاخر على الري واعالها و كلاها يحملان المال في كل سنة الى الملك كسرى فلما طال ذلك على شروين استكبر وعصا و كثرت جيوشه وعساكره الحسن سيرنهم معهآ واطاعته بلاد خراسان حقى صار يركب في مابين الف فارس و كان كلما حمل الى الملك كسرى ذلك الحمل ونظر كثرته بين يدبه استعظمه فاستكشره وقال في نفسه ما الذي رفع كسرى علي حتى احمل له هذا المال في كل سنة ولاي شي اذل له نفسي فوحق النار والنور لاقلعن شافته واصير انا موضعه وحدئته نفسه بهذا وقال لعفله ما يمكتى ان احرك ساكن حتى اتي اقتل اسفند يار بن مهران صاحب الري واعالها فاذا قتله ودمرته لم يبق بين يدي من اخافه واضع بعد ذلك يدي على البلاد وافعل ما اريد من امر كسرى واخرج الملك من يده ولم ازل حتى اهلكه واملك انا الايوان موضعه وكان الى شروين بنت يقال لها شهرمان وكانت احسن اهل زمانها ووحيدة عصرها واوانها لا الطول بهينها والا القصريشينها اعلاها قضيب وادناها كشيب بجير منها البعيد والقريب طيبة النشر من غير طيب جعدات الغدار حالكنة الضفار كانهادره غواص وظبية قناص وشاع ذكرها وتوصف الوصاف بحسنها فخطبنها الخطاب وكثرت عليها الطلاب وهو لا يجيب بزواجها قبلغ خبروصفها الى اسفند يار فتعلق بها وقام من جلسه وهو قلق مسنهام واشتغل فتره
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي