تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 في زي ما شاهدت الناس مثله ووصل الى باب الايوان وترجل عن جواده وقبل الارض ثم تقدم وقبل طرف البساط وكسرى يتبسم من فعا له وحسن طاعته ومروته بعد تلك المشافقه فقال: في نفسه وحق النار والنورلم يوجد في الدنيا اكبر مروة من هذا البدوى ولا اكرم نفس ولا اشجع ولا ادرى ولا ادرع ولا اثيت جنان في حومت اليدان قال الراوي ثم تقدمت العرب على قدر مقاماتهم وقبلوا الارض افواجا اقواجا هذا وعنتر تقدم الي عند الملك ومد يده الى يدة بلحذه وداها م ليره باتحلوس الي جابه وعلبيا اللب عي قدر مقاماتهم وطبقاتهم ثم اقبل الملك كسرى على عنتر وقال له : يا ابو الفوارس ان اعادة العتب مما يجدد الاحقاد في القلوب وانا اعلم ان الملك الاسود هو الجاني عليك وانت قد عرفت با لسخا والسماحة والعطا والعفو عن اساواريد منك ان تهب لي جريمته وذنبه وتعفو عن زلته وتصفح عن كبيرته هذا وحصن ابن حذيفة قاتل ولدك وقد بلغني انك قتلت منهم علي قبره الف وار بعاية فارس من ابطالهم وساداتهم فان كنت بعد هذا كله ما اشتف قلبك منهم فانا وحق النار والنور اسلمهم البك واعطيك اس كل بني فزاره كبيرهم وصغيرهم وهم با لقيود مصفد بن وامرك بضرب رفابهم اجمعين وان سحت نفسك الكريمة با لعقوعنهملانهم داسوا اابساطى نهوالالبق يكرمك وحسن شيمتك وهم على كل حال اا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٨٨