تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 لانك لو لم تقتل انت المنجرده وحصن يققل غصوب ما كانت تجددت بينكم هذه الحروب فعند ذلك تقدم حصت وهاس الارض وتاخر الى وراه وبكا وقال ياملك وحق ذمة العربما كان لي فى قتل والده من ارب ولا كان في ضميري مدا النسبس ولقد ندمت عليه غايمة الندم لاني فقاته وانا سكران وقد قتل : منا عوضا عن دمه الف واربعماية انسان على دم واحدوما اقتنع 2 منا بل انه قدعاد البنا وقتل منا في هذه النرية خمسماية فلرس اخرى وقدرضينا ان نتوافا با لدما وقد جرى السهم بما فيه وهانحن بن دك المها الك فا نقل فهواحى ها وايلا ياد اعق فحن العيد وهو السديمالمولى فلها سمع ذلك كسرى رق له قليه ورحمه وقال له اذا كان قدقتل منكم كل هذة الفرسان وما اقتنع فانا ارغم انفه واعجل حتفه واقام الملك كسرى يثفكرساعه من الزمان فيما يكون من ذلك القديير ثم رفع راسه الى البهلوان الوزي وقال له ماذا ثرى في هذه النوبه من الراي فقام وقبل الارض وقال يامولاى ان شغلنا في هذة النوية بما جمري علينا من الفرس والعجم اعظم مماتم علينا المعرفى الامم فقد ملكت البلاد من خوارن الى اصبهان وورا خوارن بماتين فرسخ وما بقى لك بعد ذلك غير العراق قال الراوي فلماسمع كسرى ذلك تحير فى لمرهوجرت الدمعه آمن عنيه وقال الموز يرماهذا الكلام الذيعما يتوله قداي لجمايه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٨١