============================================================ العرب من بعد منها ومن اقترب وقد قدرعت ببا لعارور كبك الذلى والشنلر وهذه وحق ذمت العرب هي الفروسية بعينها عند ساير الناس والقباهل وغيرها قالى فلما سمع وزر هذا الكلام من زيد الخيل الهمام كان عليه اشد من ضوب الحسام وقال له ان كان عنترهم في غيبتى عل ابياتي وزوجي وذجخ كما تقول كبيى وما خاف من سطوتي وعلق راسه في عنق بعير هبله وسارطا لب اهله والديار فوحق اللايد والعزى لارينك كيف اعلق راسه بعد قتله في بعير ابنت عوي ريحانه واخذ غبله وهي مسهيه ندمانه واتركها لزوجي خدامه وفي بيتها مشدودة الوسط كالامسا تفاصي الذل والندامة وبعد ذلك قصد موطنه والنلر تلعب ذ نحيه باذابروجتدر بجاه ند النه وقلاطبه باثرهشرا من عظم وجدهاء عانه بنداها بايچه بشكواها وهي تنادي واذلاه ونصيح وتبكي على ما جزى ودموعها قد بلت الارض والثرى فلما راها الاسد الريض على ذلك الحال الذميم فنال قلبه منال عذليم وحلس به خطنب جسم وما وجد له بد من المسير في طلب عنتربن شداد فارض الحجرب والطراد لاجل تهجمه على حيه وحلته وذيح كيشه في غيهته فم انه تجهز من وفته وساعته ولس عدنه وركمبا على ظهر جولده بههكه وقد جهزمعه نوجته بعد مابا وعقدها لن ياخذ لها عبلة منهانة وان بعلق زلص ابن
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي