============================================================ 414 لسانك وان لخذقك اسير لافطعن بديك ورجليك واقامن عمنيك على ما انقدت لي من الكلام مع رسولي الذي لوسلنه اليك ولكن عنثرما فه ايش قال ثم انه بعد ما تكم اخذ من تحت فحده خشتين واطبق على عنر انطباق الجفن على العين فنظر عنتر الى حملته فاستقبله بصدر الحصان ثم نجاولا طويلا واعتركا مليا واتدت الهنا الاعناق وشمخضت نحوهما الاحداق وهما فى كروفروصد ورد ومباعده وملاحمه ومه اجمه ومزاحمه فما زال عنتر يجاوله حنى اتعبه وذلك المرزبان سحب احدى الحراب وزجها الى عنثر فضيعها بمعرفته وايطلها بخبرته وعاد الى الا نطباق والافتراق والمهاجمه والالتصاق وتطاولت لهما الاعناق وجرى بهنهما ما بحيرقطر الحذاق هذا والمرزبان قد خير من عنر وفروسيته وصره في الحرب وشباعنه فاخذه عليه الحدق والغضب فرج اليه حربة ثانيه وظن تكون له قاضيه فتطفها عنتر من الهوى يشدة حيله والقوى وردها الى المرزبان دخلت في صدره طلعت من غفارة ظهره فلما رات الفرس الى مقدمها قتيل ودمه على الارض يجري ويسيل فامت قهامتها واكبت روسها في قرابيض سروجها وحملت على عنتر حملة واحده فالتقاهم كانه النار المحرقه والصاعقة المبرقه وطعن فيهم طعنات خارقة وحمل معه ذو الخار وحمل ميسره وسبيع البمن ومازن وعروة بن الورد وعهروبن مالاك وعامر بن اا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي