============================================================ 11 بن شداد وما نا له من بلوغ القصد والمراد واما ما كان من حديث وزر اين جابر فانه قد صار راجع كما ذكرنا من قتال بنى همدان ويده ممتلية من العزوالشان حتى انه اشرف على دار قومه بني نهان ونظر الي رسوم الحي والاوطان ونظرالى اثار النار وقفار ودخان والى اثرالدم فى الحطات والى اثرلحم :ن2.
الكبش والاذهان فسيل من اهل الحي عن ذلك الحال وقدا تبلبل منه البال واذا هو بباقي عبيده قد اقبلوا عليه وهم يدعوا با لويل والشبور وعظايم الاموروهم يقولون وامصيبناه فانزعج الاسد الرهيص غاية الانزعاج وصاربدنه واعضاوه في اختلاج وسيلهم عن الخبر وعن جلية الاثر فقا لوا له اعلم ايها السيد المغوار بانه قد هجم علينا لهذه للديار الفارس الكرار والبطل المغوار والاسد الجيار الذي قد وقعة هييته في سابر الارض والا قطار وشهدت له العرب با لفروسية وعلو المقدار الكبار منهم والصغار فارس الحرب والجلاد وحية بطن الواد والثابت يوم الطراد الامير عنتر ابن شداد الذي اذل العرب بالجمله ومعه اخوه شيبوب وولده الخذروف وزوجته عبله فنزل في مضاربك واجلس زوجته علي مراتك واقام ربحانه يفي خدمته وخدمة زوجته واقامها على راس ابنة عمة بالمروحه بعد ماشدت وسطها 1 كلنها الامة المجنحة وذبح الكبش على سريرك واطعمها من لحمه فيشل عرك وسزورك وبعدهنه الفعال بأجمله عاق راس لا