تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 447 ولي راحة اجري من المزن سيلها اذاهطلت فالبجر من فيضها يجرى خويت العلا والفضل والجود والثنا وكل ملوك الارض قد عرفوا قدري قال الراوى هذا ما كان من عنتر ومسيره في الاسفار ونشمده للاشعار واما ما كان من الملك الاسود والمرزبان شهربان ابن بهر بان وماجرى لها من الاخبار فانهم ساروا والعساكر بين ايدبهم قد طبقت الارض في الطول والعرض ولمه سيريا مواكب وكتايب وقد اتقادت بين ايدبهم الخيول والجنليب وهم على ما هم عليه من المسير والجد والقشمير مدة عشرة ايام على التمام فعند ذاك تقدم الم زبان الى قدام وقال في نفسه اله يالنقي في الاول بعنترويسقبه كس الحام حى يكون الذكر اله دون غبره من جميع الانام وبعد قولت العساكر حفظ بعضها في الظلام وتزه لوا للراحه واكل العايلب وقد سر حت الحجل يالجال للمرها والكلاوقد اتثت ف ذلك البروالفلا وكان ذلك الوادي واسع وهو كثير الخبرات والمتافع وفبه العيون والمنابع تال لاع مارحه ا مل ذك المر والامد يالاله قد اشرف علي الدواب والسواد ونظر الى تلك العساكو وهي منتشره في ذلك البركانها الجراد ما يقع عليها حصا ولا عداد فعند ذلك اتمن برجاله في بعض المواضع حتى يرحل ذلك الجيش و، كون ألة في مسدره ثابع وعترما يغفل في مسيره عن الامور الطوالع

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٥١