============================================================ الهرزبان فيمن حوله من الغرسان وهو من تقل جشنه وهول منظره قدا وقرالحواد بركبته والمعساكر من حوله مصطفه والرابات به محتهكه وهو مقبل في رفهواي رفه فلما فظلرت تلك المعالم الى هول صورته وعظم خلقته استهولته وقالوا وحقى رب العياد هذا الذى يهلك علتر قارس الطراد ويتزل المهلالك والغاد هذا وقد ضربت لهم الختيلم قي ذلك: المقام فعند ذلك نحرت النحلير و ختقيد المرلهر واخرج الملك.
الاسود للم من الطعامات والعلوفات ما كفي تلك للعساكر : وا مليا فى ايل وغرب د لاة ابلم ظاكن الع الرلج تادى الملك الاسود في المتاس يا لرحيل وعول على المسيروسوسة الجد والتحوبل ثمرحل الملك الاسودوعول على قطع البرو الندفد وسار وعلى راسه الرايات والاعلام وعوفي ستين الف عنل من بني لخم وجذام وسلرمن بعده المرزيان في اربعيت الف عنان من فرسان الهجم وابطال الديلم ودقت الكوسات ونفرت البوقات وسارت من بعدهم بني شيبان في عشرن الف مت الثجعان مع الاميرغسان وتجعهم عاطل لبن المثتا يفي عشرة الافسمن يني سليم وهو يومل ان يككف عنه الم العظيم ويتلوه: ويتحسر على اسر عنقر وقد امل اله باهذ منه العار و يكثف عنه الذل والعار وهو غابص في شكيمته خارق سفي لامته مفلد ارسن عد، بحثل باسير ستلوه ومو عى جولا نوم ميرا