============================================================ 3م4 الل الالك بالسعدك هذه الماعة اللى بطك لشسهم المنجاة ويوسع في هذه الغلاء والاتاه الموت نجاء لانه لا يقاتل موضع الغلبه ويناصل الا قليل العقل ذاهل قال الراوي فبيناهم في الكلام الا وعنر قدجا بالحصان وهوا مثل الاسد الغضبان وصاح في الهامان ويلك باخس العربان انظن ايك اسرتي في موقف الحرب والطعان فاليوم افضك بين هولا الفرسان واعيبك بين الاقران واجندلك في هذا الوقت في وسط الميدان واشبع من لحمك الوحوش والغربان وتحوم عليك الطيور والعقبان وتندبك الينات والنسوان وتنحدث بقتلك الققول والركبان والاهل والجيران والاخلا والاخوان وتخلا منك الديار والاوطان ثم ان عنتر الفارس القسور بادر الى الهامان وطعنه في صدره اطلع السنان يلمع من ظهره ثم مال الى الوزير واشاراليه با لسلام واثنا عليه بالاكرام وقال له ايها السيد المقدم وعدك بالا نهزام حتى تتبعك هذه الاقوام فلا عدمت طلعتك ولا اخلاني الرب الكريم من رويتك فعند ذلك طلب الوزير الفلاة فتبعته العساكر وسارت وراه وكل منهم قد ايقن بفناه وصار في جر من الهموم سابج وتم السيف يعمل في ظهوره مسيرة خمص فراسخ فعند ذلك عاد عنتر والسعد بخدمه وكل الامرا تقبله وتكرمه وقد ملكوامن الخيل والعددما حير أكل احد وقد جمعوا الاءوال والاسلاب والخيل والنهابل
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي