============================================================ 0 بهم العطش والظاوتلهفت الاكباك على شربة من بارد الما وقد طال الانتظار وملت النظار واشتد بعنتر الغيظ والحتق لطول مقامه في ذلك الفقال الذي اتفق فهجم على خصمه واطبق وحك الركاب بالركاب والتهب عندر غاية الالنهاب فقام في ركابيه وتمطا في بداديه وفتح يده با اضربة فصار حيله عند فتحيده بشدة حنقه على ركايهالايسر فالقطع سير الركاب باذن مسبب لا سهاب فوقع عنر من فوق الجواد كانه طود من الاطواد فاطهق الهامان عليه من شدة حرقته فاخذه اسير وقاده ذليل حتيرثم سلمه الى بني عمه وامر بشدة و كتافه وان يوثقو اسواعده واطرافه ثم بعد ذلك ساقه الى قدام عمرو ابن نقيله فلما نظر اليه وهو في ذلك الحال الذميم نال قلبه منال عظيم غيرانه لم بمكه ان متكلم بل صبروتالمولكنه قال لعنتركيف رايت يا اسود حالك فقدحل بك فنا لكوو بالك وكل هذا بمشافقنك للملوك وتجبرك على كل غني وصعلوك فابشر الان بقرب الاجل والموت المعجل ثم انه بعد ذلك امربا لتوكيل عليه وان يوثفوا رباطه ويقيدوا رجلبه الى ان فرغوا من تلك 11 العساكر والجمع المتكاثر فعند ذلك فدوا عثر وقد بلى بالاسر والضررهذا ويني عبس قد وفع بهم الصراخ والبكا وايقنوا بالاسر والفناهذا والهامان قد رجع الى مقامه واظهر صولته وامتمامه ونادي يابني عبس دعوا عنكم الصبر والجلد واتركوا عنكم المشاققة للملك الاسود
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي