تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 ولا قصته وتاخذ زوجته ونلمن ابوه والدته والداية التى ربته ونذج كبشه على لحيقه فقال شيبوب لما ان سمع من اخيه نلك العبار اطم با انياي الكش فى مذه المارء وعده من العيد احلعة بماره فقال له عنرامعي با باشوا الها ووع بكون فيها عا لم بعداد الحجارة فصد ذلك ساروا اليها السادة الاخيار فوجدوا فيها قنديل بلور لا يطفى بليل ولا بنهار وجملة العبيد الموكلين بالخروف المذكوروهم شاهرين السيرف وواقفين مثل الشواهين والنسور فلما ان راهم عنتروهم قاعدين على الارض والام فصاح فيهم عند ذلك وهجم وكانت صبحته ترعب العرب والعجم .10-.

فلا ان هجم عليهم اباده كهم بالصام الذكر وكانيا عثرين عبد صناديد فصاروا على وجه الارض والصعيد ثم ان عنتر اخرج الكبش من المغاربلا بهله وسار بعد ذلك وهو معه ولم يزل عنثر والخروف معه ساير حنى وصل الى البيت متاع وزرابن جابر ووئب اليه كانه الاسد الكاسر وصرخ صرخة عظيمة تبدوا منها الرواجف لانها كانت كا لرعد القاصف والربح العاصف فعند ذلك تارت الناس وهم متزعجين ومن تلك الزعقة باهنين وعقولم طايرين وقلوبهم خايةبن وقد ركبوا الخيل اجمعين وكانوا في الف وثلثاية فارس كانهم الليوث العوابس فلما عابنوا عنترابن شداد اند هشوا وحار واوقد اخذتهم الرجفه والاكتياب وبهتت اليه المشايخ منهم والشباب ولا بقوا يردوا جواب وقد

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤١