============================================================ 02 للاالن اللا بل تركته بسيفي ملق القيعان لا يعرف الليل من النهار وبعد مذا المقال هو الك والققال والطعن والتزال واترله عنك المحال ثم امهما بعد ذلك انطبقا على بعضما بعض وزعقا زعقتبن ادوت لهما اقطار ثلك الارفر وحارا الفريقان والدهش نظر كمل عين واخذوا في الا تطباق والافتراى والمجاوله والسباق هذا والغار عليهم قد تار ولمعات السيوف تظهر من تحت الغبار مثل شرار الارو شخصت الحضار فحرمابالابصارو ماعاد بسيح نها لا اصلأق السيوف على الدرق والغبار من فوق بلقد تسردق وزاد بينها الغيظ والحتق ولم بزالا على ذلك الحال الذى اتفق حتى مضى الهار وغاب الشفق هذا وقد طال الوقوف على الفويقين فعنه ذلك اتبرناله تن بيربا ابعابلياب الويه لم ى الدار اند على عنتر وقال له اعلم ان الظلام قد اقبل والليل قد انسدل فعول بنا الان على الراحهسن الطعن والضرب واذا اقبل الصباع عدنا الى ما كنا علمه من الحرب والكتفاح فقال عنتر لا وحق سم الرباح بالمبث من الارض ماقات به الارواج ما بقايتا انفصال الا يبلوغ الاما ل وان كان لابد لك من الراحه فانها لك مباحه فانزل بنا في هذه الساحه لان ما بقى لنا من هنا براح الا بعلاف الارواح ويقعد كل واحد منا قدام جواد بالى الصباج و بعد ذلك نعود الى ما كنا عليه من الحرب والكفلح ولا نزال اعل مذ الكال حن بلن احدا الانال عا سح المانان بنا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي