تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 الشدايد واذهلوا النظلر وغابوا عن الابصاو وامتدت اليها الاعاق وشخصت نحوهم الاحداق وقام الحرب بينهما على قدم وساق فعند ذلك قام ذو الخمار فى بداره وزعق على جواده ووكره بعقبه فشب به الجواد وانفض فغاصت يداه الى حد ابطهآ ني اسراب الارض فوفع سببع على ام واسه وقد خبلهآ درعه ولباسه فاطبق الهامان عليه بهمته وجعل حمايل سيفه في رفته اخذه اسير وقاده ذليل حقير وقد حل به الذل والتعتبرثم سلبه الى بعض بنى عمه وقدابقن بزوال همه وغمه ثم ان الهامان عاد الى المدان وهو بهدرمثل الاسد الغضبان فصال وجال وطلب البراز والتثال وطلب الامير عتثر لساحة الجال فانم كلامه حنى صار عتر قدامه اسكت يابين الليام ودونك والقتال فانا هو غريمك قال فلما سمع الهامان كلام عتترونظر الى ذلك الهيكل فعلم انه فارس في الحرب ليس له مثيل فدخل في باب الخديعة وقال له ويلك ياعتر اعلم انى احب الشجاعة واهلها لان الابطال نعشق مثلها واعلم انك قد رضيت منى بالحام النازل والموت، العاجل وحل بك البلا الواصل والفنا الناكل اذا انت لر تتلافا فصتك وترجع عما انت عليه من معاندتك وتسمع منى هذا القول فلما سمع ععتر كلامه ضحك وقال له ما هو قولك ايتالية الاعى ان يرله مدا الاي الذيات لدعر اا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٠٦