تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يبصر ما خلفه ولا ما بين يديه واهتز على جواده واكثر من تعداده وافرغ عليه درعضيق الزرد العدد فافرغه عليه فجاه سابل الى كبيه وركب على راسه يضا عادية وتقلد يسف ابترصقيل چوهر واعل برح اسمر من عمل سبهر وقدم له حصان اصفر كاله وجنة العاشق الموكل بالسهر فصار في الحال على صهونه واقره بجشته ثم صاح فيه وزعق فمر بهمثل البرق اذا ابرق ثم صاح في فومه وزعق فارتجت الارض من صوته لما انطلق وظن كل من سمع اله مات وجوفة انظلق ثم للاى باللعرب انا الهالمان ابن علقمة الحاوي كل مكرمه الكاشف لكل مظلمه اواتم بابني الاشرار لقد جليتم لا نفسكم الويل والدمار يقثل ابن عبي الفارس الكرار فابشر وا بقطع الاعار وخرابا لديار ثم صال وجال والشد الذوايخمار وقال ساغسل عني العار بالسيف جانيا وصبرالحكم الله ما كان جانبا ويصغر في عيني غريمى اذا انشت يهيني بادراك الذي كنت طالبا فان تهدموا با لغدرركني فاتها ورائة شخص لا يبالي العوافبا ولي عزمات ثرد عن الذي اهم به ان اعجب الامر صاحبا اذ ام القتابين عبنيه غرة وضم مر العواقب حاجينا ولم بستشر في نفسه غير دابه ولم يرض الاقايم السيفصاحبا قال الراوى الا ان الهامان ما فرغ من تشيد الاشعار حتى افنرالبه ذو الخمار وصرخ فيه صرخه كالاسد المدار وقال له

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٠٤