============================================================ برفع العماد فسالوه عن حا له والخبر فقال لهم انا رسول الى .
عنتر فجملت العبيد تتجارى بين يديه حتى اوقفوه قدام عننر بن شداد فلما ان راه عرفه ففرح به واستبشر ثم ان العبد قبل يديه وسلم عليه ودعي له ثم ان عنتربعد ذلك ادخله البيت وامر العبيد بالا نصراف وساله عن حاله فاخرج له الكتاب الذي معه من عند سيده الوزير وسلمه اليه فاستدعى بعروه بن الورد ففي عاجل الحال الحال حضر وقرا الكتاب عليه فلما علم عنترما فيه شكر الوزير على حسن صفا قلبه لمحبته ثم انه كتب اليه الجوات يقول ايها السبد طب نفسا وقرعينا بكل الاسباب واليكن عن علمك انه لوسار الى الملك الاسود بنفسه هو ومن اخلفه من الفرسان او الملك كسرى انوشروان او قيصر ملك عبدة الصلبان واعشدواعلي باشد الطغيان لم يرما مني الا العدوان فوالله الذي لا اله الاهو خالق الانس والجان وهو الملك الديان الذي خلق الشمس والقمر بحسبان وكون الانسان من صلصال والسموات من دخان لارفعت لهم قدرا ولاشان ولا رفعت لهم راس ولا حسبتهم من الناس واما انت يامولاي فعش لنا وابقى ولا اراك الاله بوسا ولا شقا وادام الله لك العز والبقائم انه سبر ذلك العبدورده الى مولاه وما علم به احد ولما فرغ عنتر من ذلك الامر والمدام قام قايما على الاقدام واخذ ت ااعروه وسار موواياه ولم يخشواشر ولا ضبر حتى وصلوا الى عندا