تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 427 وهى فاعا صفصفا ما بها حس حسح ولا انس انيس وحشة الديار خالية القفار فبهتوا اليها اناظرين وصاروا من خرابها متحيرين هذا وقد شخص عنثر الى الديار وتغيرت عليه الاثار والم يرى اعبله خبر ولا قرلر ولا وقف على ما جري من الاخبار فاندمش لذلك وحار واخذ ه الا نهار والا فتكار فعند ذلك فاض دمعه واتحدر ولا بقي يدرى كيف طريقه هذه العبرولا علم من سبا العشيرة من البشرولا من هو الذي على هذه الفعال تبسر هذا وقد علامن بني عبس البكما رانحيب وكثر بينهم الاشكا والوجيب فبيناهم على ذلك الحال واذا قد اتاهم عبد من عبيده الذي كانوا بالجبال وكان قد هرب لما جرى على الاحيا ما جرى من تلك الامور والاسباب فلما راوه تاروا اليه وسبلوه عن الخبر فقال له عنتر ويلك من اغار عليكم فقال باحالمية بني عبس ما ندري الا وخيل قد طرقتنا وفت السحر وهجمت علينا هجوم القضا والقدر وهم ينادون يالشبان وقد قلعوا الاحيا بما فيها من الاموال والولدان واسروا ساير من هنا من الفرسان وقصدوا البر الا قفر وهذا جرى لنا من الحديث والخبرقال فلما سمع عنتر ذلك الخبر صعب عليه وكبر لديه هذا المقال وقال هكذا الدهرلم يصفوا لاحد على حال وطبعه الا نتقال وكان السبب في ذلك الخبرانه لما كان ذو الخماري فى براز عنترق اللل والناس مشنغطين الهم بالنظر فقال 11

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٧٣