============================================================ ومن يشقا وما سمعت الاذان ولا تحدثت الركبان باعجب ما جرى لهما في الميدان وقد اظهر كل واحد منهما ما عنده وبين اقتداره وجهده ولم يزالا في مهاحمه ومصادمه وقثال ونزال حتى وقفت الشمس في قبة الفلك وظن كل واحدمنهها انه قد هلك واشتد بهم العطش والظا وةلهبت الاكباد على شرية من بارة الما وعلا عابها الغبار وغابا عن الابصار وخضرت المناكب وظهرت المجايب وعمل بينهما الحرب وازداد الطعن والضرب وتطاعنا بالاسمر الخطار وتضاربا با لسيف البتار ولم يزالا على هذه الاخبار حتى مضت جوهرة النهار وغطست الشمس في بجور الاعتكار وغاب الشفق واستثرت الافق فعند ذلك افترقا عن لحرب واللقا وكل منهما يعض نامله غيظا وحنقا ثم ان ذوالخمار قبل على عنثر وقال له يافارس عذنان يكسفيك ماشاهدت مني في الميدان قدام هولا العرسان وها اث قد عرفثني في معنرك الجيلان وفي مقام الضرب والطعان فهل لك بالمسالة ونستريح من هذه المهاجمه والمصادمه فلما سمع عنتر كلامه وعلم مقصوده قال له ويالك باسبيع وع عنك هذا الكلام فانه عار عليك وملام 01 فلا بد لاحدنا من صاحبه في هذا المقام فاقصر عن هذا الكلام وعد بنا الى القثال فما يبتنا انفصال الاببلوغ الامال فلما سع ذو الخمار من عنترما اراد قال له دونك والجلاد يا ابن شداد از ثم انهها عادا الى ما كانا عليه من شرب كاس الحتوف وتاشةا لا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي