============================================================ 2 نمند ذلك ادر كه عنتروزعق فيه بصوته المجهر وهاجمه مهاجمة لبطل العنيد ووقع الحديد على الحديد وبان الضعيف من الشديد واوسع لها بين العسكران وفتح لهما ني الارض ميدان واجادوا الضراب والطعان حت حيرا الشجان وجعل كل واحدمنها يزعق على صاحبه ويطالعنه ويضاربه وارتفع عليها الغبار حتى غابا عن الابصاروعن اعين النظار واظلم الجو واسودت الاقطار وتهنكت منهم الاستار و باحوا يا لاسرار وجرت الادمية منهم شيبه الامطار واشتد الحرب وزاد البلا والكرب وصار الهبن صعب والتصقا وافترفا واصطدما والتزما كانهما جبلين تصادمت حتى كلت الحيل وتعبت السواعد وقل الحيل فبينا هم في ذلك السبب والملك وهب ابن موهوب قد رجع من الهرب هو ومن معه من العرب لما انقطع عنهم الطاب وحملوا وطلبوا الققال فكثرت على بني عبس الاهوال لماها جمنها تلك الابطال وصارت القبيل التي كانت قد انهزمت تفاتل قدام ذو الخمار وقد حملت علي بني عبس بقلوب حنقه وضر بت با لسبوف البارقه فقطعت كل خودة وطارقه وصارت الارواح للابدان مفارقه واسواق المنايا بعد الكساد نافقه وطعتت الفرسان بالمرماح الخارقه وقد صارت الادمية منهم دافقه هذا وعنتروذو الخمار قد انفصلا عن بعضهم بعض وكان الوقت وقت العصر فاشتد الحرب وحل الم الكر ب وبا جر ناحد امظلم ماجرى بدنبم في تلك الماءه (
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي